منظمات إغاثية تعلق أنشطتها بإدلب بسبب التصعيد العسكري

علقت عدة منظمات إغاثية دولية ومحلية أنشطتها في المناطق التي تشهد تصعيداً عسكرياً في محافظة إدلب.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 16 منظمة شريكة في العمل الإنساني أوقفت أنشطتها بسبب استهداف مقراتها.

وأضافت الأمم المتحدة أن المنظمات الإغاثية علقت عملها بسبب البيئة غير الآمنة للعمل الإنساني، خصوصاً بعد مقتل خمسة من عمال الإغاثة جراء التصعيد العسكري.

كما أشارت الأمم المتحدة إلى أن قرار تعليق الأنشطة الإنسانية جاء بعد نزوح السكان بشكل كامل من المناطق التي تنشط فيها تلك المنظمات الإغاثية.

في السياق ذاته، علق برنامج الأغذية العالمي توزيع المساعدات لنحو 47 ألف شخص في قرى وبلدات في ريفي إدلب الجنوبي والغربي بعد تعرضها للقصف.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن بعض المتعاونين مع البرنامج اضطروا أيضاً إلى النزوح، فيما أصيب آخرون جراء العمليات العسكرية.

هذا ودعا برنامج الغذاء العالمي الأطراف كافة إلى توفير إمكانية وصول آمن لشركائها الإنسانيين إلى عائلات لا تزال عالقة بين النيران.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أحصى في الفترة الممتدة بين 29 نيسان (أبريل) الفائت، والتاسع من أيار (مايو) الحالي، نزوح أكثر من 180 ألف شخص.

كما أشارت الأمم المتحدة إلى أن القصف الجوي طال 15 منشأة صحية و 16 مدرسة في إدلب ومحيطها.

 

كلمات مفتاحية

المنظمات إدلب الإغاثة