آخر الأخبار

  1. استشهاد مقاتلين وإصابة اثنين آخرين بهجوم على نقطة للواء القامشلي بريف القامشلي
  2. لجنة مهجري سري كانيه تعلق التحضيرات لإرسال القافلة الثانية للعودة
  3. الازدحام في مراكز البريد يدفع لاتخاذ إجراءات جديدة في عامودا والقامشلي
  4. معاون وزير الدفاع السوري سيبان حمو يدين الاعتداءات على عائلات عائدة إلى سري كانيه ويؤكد حقها في العودة
  5. مظلوم عبدي يدين الاعتداء على عائلات كردية عائدة إلى سري كانيه ويدعو لضبط النفس

روابط ذات صلة

  1. لقاء في دمشق يجمع الرئيس السوري وقائد قسد لمتابعة تنفيذ الاتفاق ومسار الاندماج
  2. الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
  3. انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
  4. حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
  5. إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
  6. ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
  7. قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
  8. الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
  9. بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
  10. مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق

مسد يطالب النظام بترجمة الأقوال إلى أفعال خلال الحوار

طالبت الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، دمشق بتحويل الأقوال "المتفائلة" عن الحوار إلى أفعال، مشيرة إلى عدم وجود أي خطوات عملية من جانب النظام حتى الآن.

وأضافت، أحمد، في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، الثلاثاء، أن حواراً مماثلاً كان قد جرى مع النظام السوري منتصف العام الماضي لكنه توقف بسبب "ذهنية النظام وعدم استعداده لإنجاز تغيير في بنيته"، لافتة إلى أن مجلس سوريا الديمقراطية ينتظر "ترجمة جدية" للتصريحات التي أدلى بها مسؤولو الخارجية السورية.

وأوضحت الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية أن المجلس قدم "خريطة طريق" من خلال روسيا لتكون عنواناً للحوار مع النظام، معربة عن أملها في ألا تكون موسكو منحازة لصالح النظام.

وأشارت، أحمد، إلى أن الخارطة تتضمن إقامة نظام سياسي لا مركزي تعددي، مع إفساح المجال لتشكيل الأحزاب وتفعيل دور المجتمع المدني والمنظمات الأهلية وجماعات حقوق الإنسان، والعمل على إنعاش الوضع الاقتصادي وتوزيع ثروات البلاد بشكل عادل ومتساو على الأقاليم والمحافظات.

كما نوهت إلى أنه وفي حال اعتراف النظام دستورياً بالإدارة الذاتية فسيتم دمج قوات سوريا الديمقراطية في منظومة الجيش السوري الجديد، مشددة على عدم وجود خطط لتشكيل "جيش مستقل عن جيش الدولة."

وعن مسألة شرق الفرات، أوضحت، أحمد، أن مجلس سوريا الديمقراطية يرفض بشدة محاولات النظام للتعامل عبر "مصالحات وتسويات محلية" كما حدث في درعا وغوطة دمشق وحمص وغيرها، لأن ذلك يعني أنه لا يريد "حلاً شاملاً."

يذكر أن نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، كان قد عبر في التاسع من كانون الثاني/ يناير الجاري، عن تفاؤله إزاء الحوار مع الكرد السوريين، مشيراً إلى أن الحكومة السورية فعّلت اتصالاتها مع الكرد في ظل التهديدات التركية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

مجلس سوريا الديمقراطية سوريا دمشق الكرد