آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر إلى 75 سنتاً امريكياً
- نظام جمركي جديد في معبر سيمالكا
- استئناف الرحلات الجوية إلى إقليم كردستان العراق
- وزارة الطاقة السورية: تجهيز محطة نقالة لتأمين كهرباء محطة علوك
- أهالي قرية دوكري بريف عامودا يطالبون الزوار بالحفاظ على النظافة العامة
- وزارة الدخلية تعلن بدء استقبال طلبات منح الجنسية السورية لمكتومي القيد
- ارتفاع أجور فوكسات عامودا مع القامشلي والدرباسية إلى 8 آلاف ل.س
- عودة شبكة اتصالات سيرياتيل إلى ديريك
انتقادات للآلية الجديدة لتوزيع أسطوانات الغاز في منبج
انتقد عدد من سكان مدينة منبج آلية توزيع أسطوانات الغاز عن طريق مراكز المعتمدين بدلاً من التوزيع عن طريق الكومينات.
وقال علي الحمو، من سكان منبج، لآرتا إف إم، إن آلية التوزيع السابقة كانت أفضل من الآلية الحالية لأنها زادت من معاناتهم في الحصول الغاز المنزلي.
وأضاف الحمو: "عندما كان التوزيع يتم عبر الكومينات لم تكن هناك مشكلة. فالمواطن كان يقوم بتسجيل أسطوانة وخلال أسبوع أو أسبوعين يستلم الأسطوانة. بينما الآن يتم التوزيع عن طريق الموزعين وأصبح هناك أزمة، إذ إن أسطوانات الغاز أصبحت مفقودة بشكل كامل."
وطالب، حمو، الإدارة المدنية في منبج بمراعاة ظروف الموظفين وإيجاد حل لإنهاء هذه المعاناة عن طريق العودة إلى آلية التوزيع السابقة عن طريق الكومينات بدلاً من مراكز المعتمدين.
وأفاد، قاسم المحمد، أحد معتمدي توزيع أسطوانات الغاز في منبج، لآرتا إف إم، أن آلية التوزيع الجديدة تتسبب بازدحام شديد بسبب قلة المخصصات التي تصل إلى مراكز المعتمدين.
وأضاف المحمد: "على سبيل المثال تكون رخصة المعتمد 600 أسطوانة فيستلم 400 أسطوانة فقط وهذا ما يسبب معاناة للمواطنين."
بدوره، أوضح الإداري في مكتب الغاز في منبج وريفها، علي بلال، لآرتا إف إم، أن المكتب سيعود إلى آلية توزيع أسطوانات الغاز عن طريق الكومينات بالتنسيق مع المعتمدين.
وأضاف، بلال، أن مكتب الغاز يقوم حالياً بوضع خطة جديدة تعتمد على المعتمدين والكومينات معاً، لافتاً إلى أن الخطة ستبدأ خلال، أقل من شهر، وذلك بعد طباعة البطاقات الجديدة، حيث سيقوم الكومين باستلام أسطوانات الغاز الفارغة من السكان وإيصالها إلى المعتمد وتبديلها بموجب البطاقات الجديدة وإعادتها إلى الأهالي.
وأشار الإداري في مكتب الغاز في منبج وريفها إلى أن المكتب يستلم أسبوعياً ثماني شاحنات من أسطوانات الغاز، تحمل كل منها 1200 أسطوانة، قبل توزيعها على 13 مركزاً معتمداً بواقع 300 أسطوانة أسبوعياً لكل مركز.
ولفت، بلال، إلى أن المشكلة الأساسية هي قلة الكمية التي تأتي من المعمل، إذ أن المعمل يزود مكتب الغاز، شهرياً، بـ 35 ألف أسطوانة، منوهاً إلى أن هذه الكمية غير كافية لمدينة منبج على الإطلاق، إذ يتجاوز عدد سكان منبج وريفها 100 ألف شخص."
يذكر أن سعر أسطوانة الغاز المنزلي في منبج يصل إلى 2800 ل.س، بحسب مكتب الغاز.
المصدر: آرتا إف إم