آخر الأخبار

  1. مقتل 17 شخصاً في انفجار في جسر الشغور بريف إدلب
  2. وفاة رضيعين في مخيم الهول شرقي الحسكة لأسباب مختلفة
  3. ألف مقاتل أجنبي محتجزون لدى الإدارة الذاتية في روجافا
  4. الأمم المتحدة: سوريا تستخدم العنف الجنسي كوسيلة في النزاع
  5. وفاة الشاعر"Seydayê Dil birîn" في القامشلي عن عمر ناهز 73 عاماً

روابط ذات صلة

  1. ألف مقاتل أجنبي محتجزون لدى الإدارة الذاتية في روجافا
  2. القامشلي: تسليم 5 أطفال من عائلات مقاتلي داعش إلى السودان
  3. دراسة أمريكية تحذر من بقاء خطر داعش في سوريا والعراق
  4. وصول أفراد من عائلات مقاتلي داعش من روجآفا إلى كوسوفو
  5. سوريا بالمرتبة 174 على مؤشر حرية الصحافة العالمي
  6. واشنطن تفرض عقوبات على 7 أشخاص بتهمة تمويل داعش
  7. واشنطن تدرج الحرس الثوري الإيراني على قائمة "الإرهاب"
  8. فرنسا تنفي خطة لإعادة جميع الجهاديين وعائلاتهم من سوريا
  9. ألمانيا تعدل قانوناً يسمح بسحب الجنسية من المقاتلين المتشددين
  10. واشنطن تحذر أنقرة من أي عمل عسكري شمال شرقي سوريا

متظاهرون مقربون من النظام يحرقون العلمين الفرنسي والأمريكي في القامشلي

مصدر الصورة: انترنت

أحرق معتصمون مقرّبون من النظام السوري في القامشلي الأحد، العلمين الأمريكي والفرنسي احتجاجاً على زيارة وزير خارجية فرنسا الأسبق، برنارد كوشنير، وسياسيين غربيين آخرين للمنطقة.

وأظهرت صور متظاهرين وهم يحرقون أعلام الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وتركيا خلال مشاركتهم في اعتصام نظمه الحزب الشيوعي السوري في الجزيرة أمام مبنى المركز الثقافي في المربع الأمني وسط القامشلي.

وقال عضو الحزب الشيوعي السوري في الجزيرة، عزيز عمرو، لآرتا إف إم، إن زيارة سياسيين غربيين مثل وزير خارجية فرنسا الأسبق، برنارد كوشنير، لا تخدم الشعب الكردي أو الشعب السوري، على حد قوله.

وأضاف عمرو: "الهدف الأساسي من الاعتصام هو استنكار ورفض وإدانة زيارة الوفد الغربي بقيادة كوشنير إلى محافظة الحسكة. لأنه برأينا الهدف من هذه الزيارة ليس لدعم الأكراد أو الشعب السوري، وكل من يفكر أن الأمريكيين سيتخلون عن النظام التركي ويدافعون عن الأكراد أو الشعب السوري بقناعتي هو واهم."

وأشار عمرو إلى مشاركة ممثلين من قوى سياسية مقربة من النظام السوري في الاعتصام، الذي دعا إلى حلّ الصراع في سوريا من خلال التفاوض مع دمشق حصراً.

وتابع: "القوى التي شاركت معنا في الاعتصام، طبعاً الشيوعيون والبعثيون والناصريون وممثلو المنظمات الجماهيرية والعمالية والفلاحية، وممثلو بعض العشائر العربية والكردية، وشخصيات وطنية مستقلة من مختلف أنحاء المحافظة. ونحن برأينا، رغم كل الصعوبات من هنا وهناك، لا حل إلا بالتفاوض بين القوى الوطنية الكردية والنظام الوطني في سوريا وفي دمشق حصراً."

من جهته، قال الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي المنضوي إلى مجلس سوريا الديمقراطية، طلال محمد، إنه تفاجأ بالاعتصام، لأن مجلس سوريا الديمقراطية يؤكد دائماً على أن حل القضية السورية لن يتم إلا من خلال الحوار وحل القضية الكردية.

وأضاف محمد: "هذا النشاط جاء من حزب شيوعي سوري، وقد تفاجئنا بصراحة من هذا النشاط، بغض النظر عن شخصية السيد برنارد كوشنير أو غيره. فنحن دائماً مع الحوار والتفاوض ومطالبنا واضحة منذ استلام حزب البعث السلطة في دمشق."

يذكر أن وزير الخارجية الفرنسية الأسبق، برنارد كوشنير، كان قد وصل مع سياسيين غربيين وعرب آخرين إلى عامودا مطلع الشهر الجاري، والتقى عدداً من مسؤولي الإدارة الذاتية، قبل المشاركة في "المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين" الذي عُقد في عامودا الأحد الماضي.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

النظام السوري العلم الأمريكي العلم الفرنسي القامشلي