آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
ماتيس يعلن انتهاء الضربة العسكرية الغربية على سوريا
أعلن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، السبت عن انتهاء الضربة العسكرية لسوريا، مشيراً إلى عدم وجود خطط لدى الولايات المتحدة لشن هجمات إضافية في الوقت الراهن.
ووجهت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت أكثر من 100 غارة جوية لسوريا، فيما وصفته بأنه ”ضربة لمرة واحدة فقط".
وأشار ماتيس خلال مؤتمر صحافي إلى إمكانية شن ضربات جديدة في حال عودة الأسد لاستخدام الأسلحة الكيميائية.
وذكر وزير الدفاع الأمريكي أن هدف الضربة كان إضعاف القدرات الكيماوية السورية دون قتل مدنيين أو مقاتلين أجانب في سوريا.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الضربات جاءت في أعقاب أدلة حاسمة على أن الرئيس السوري بشار الأسد، مسؤول عن هجوم بالأسلحة الكيماوية استخدم فيه غاز الكلور على الأقل في دوما بريف دمشق السبت الماضي.
وكان وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس والجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قد أوضحا في وقت سابق السبت أنه تم استهداف ثلاث منشآت رئيسية للأسلحة الكيماوية بصواريخ أطلقت من البحر ومن طائرات.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الضربات الجوية استهدفت مركزاً للأبحاث العلمية في منطقة دمشق، وصفته بأنه مركز لبحوث الأسلحة الكيماوية والبيولوجية وتطويرها وإنتاجها واختبارها.
وأضاف البنتاغون أن الهدف الثاني كان منشأة تخزين للأسلحة الكيماوية غرب مدينة حمص، إضافة إلى منشأة ثالثة لتخزين معدات الأسلحة الكيماوية ومركز قيادة في ريف حمص أيضاً.
هذا ولم تؤكد وِزارة الدفاع عدد الصواريخ التي أصابت أهدافها، لكنها قالت إنه ليس من المقرر شن هجمات أخرى.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال فجر السبت إنه أمر بتوجيه ضربات دقيقة لسوريا رداً على الهجوم الكيماوي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية السبت الماضي، والذي أوقع أكثر من 60 قتيلاً.
وأضاف ترامب في كلمة تلفزيونية أنه أمر القوات الأمريكية منذ فترة وجيزة بتوجيه ضربات دقيقة لأهداف مرتبطة بقدرات الرئيس السوري بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيماوية.
وفي السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت إنه أمر بتدخل عسكري في سوريا جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة وبريطانيا، في هجوم على ترسانة الأسلحة الكيماوية للنظام السوري.
وأضاف ماكرون أن الهجوم اقتصر على منشآت الأسلحة الكيماوية في سوريا.
هذا وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن أربع طائرات من طراز تورنادو شنت هجوماً على منشأة عسكرية تقع على بعد 15 ميلاً غربي حمص، بعيداً عن أي تجمعات معروفة للمدنيين.
من جانبه، أعرب حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بيان عن دعمه للضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا.
وذكر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أن الضربات التي نُفذت ضد أهداف سوريّة ستقلص قدرة النظام على شن هجمات أخرى على الشعب السوري بأسلحة كيمياوية.
كما شدد ستولتنبرغ على محاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية، معتبراً أن ذلك يعد انتهاكاً واضحاً للمعايير والاتفاقات الدولية، بحسب البيان.
يذكر أن الناتو لا يشارك بشكل مباشر في عمليات التحالف الدولي في سوريا.
المصدر: آرتا إف إم